ابن كمال باشا

145

رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه

فقالت لي هذا النجمي . ثم خرجت إلى الماء ورجعت فاستلقت علي ورفعت احدى رجليها ثم ريقت شرجها واخذت ذكري بيدها واولجته إلى أصله في حجرها . ثم قالت : ضع رجلي اليسرى على شقك الأيمن وارهزني بقوة وادفع باشد ما عندك . ففعلت للفراغ فقالت : هذا الخفي لان أحد الخفين على عاتقك والآخر على الأرض . ثم خرجت واغتسلت ورجعت فانبطحت وقالت الق بطنك على ظهري واولجه واخرجه بقوة واولجه ورد في كل رهزتين . ففعلت فكنت اسمع استها يقول بق بق . فقالت : هذا البقي . ثم خرجت إلى الماء وبركت وانفتحت جدا وريقت شرجها ودفعته كله إلى أصله ثم وضعت رأسه على الباب ولم تزل تدلك به حتى لان . فقالت : إذا اولجته فقم دون انتصاب حتى يكون في ساقيك بعض انحناء ثم اولجه واخرجه إلى فوق بقوة ، فان هذا هو هو لزوف . ثم خرجت إلى الماء واغتسلت ورجعته فبركت ووضعت يديها على ركبتيها وقالت لي : ريق راس ذكرك وادلك باب الاست قليلا قليلا ثم اولجه بقوة ففعلت فسمعت لشرجها صريرا شديدا لقلة الريق . فقالت : هذا الصرار . ثم خرجت ورجعت وبركت كالسجادة وريقت عجزها وشجرها بيدها . وقالت : ريق راس ايرك ثم ادلك به باب رحمي ساعة ثم اولجه قليلا ، ثم اخرجه إلى راس الكمرة . فكنت اسمع لشرجها خرطا فقالت هذا خرط الرخام . ثم خرجت ورجعت فبركت ووضعت على راس استها ريقا كثيرا وريقت ذكري إلى أصله ودلكت به الشرج . ثم قالت : أكثر ريقك في كل رهزتين واولجه إلى أصله . وقالت هذا المضيق .